facebook


العودة   منتديات الدار داركوم > القسم الثقافي > دار القصص و الروايات

الملاحظات

دار القصص و الروايات قراءة القصص والروايات قسم خاص بـ وضع القصص من قصص حب وقصص رومانسية ,قصص غريبة ,قصص متنوعة والكثير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-21-2012, 10:39 PM
توموموش
توموموش غير متواجد حالياً
الدوله     الجنس
أوسمتـــي ~
الفائز الأول في مسابقة أجمل تصميم

وسام أجمل موضوع

وسام أجمل رد

عضو نشيط

لوني المفضل : Goldenrod
رقم العضوية : 259098
تاريخ التسجيل : May 2011
فترة الأقامة : 1228 يوم
أخر زيارة : 08-04-2014
المشاركات : 1,030 [ + ]
عدد النقاط : 1973
قوة الترشيح : توموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant futureتوموموش has a brilliant future
Mmyaz مكتبه قصص القصيرة عن الصداقة



مكتبه القصيرة الصداقة


















الـــــــســلأم عـــــــليكم




قال الجندي لرئيسه :

صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..

أطلب منك الذهاب للبحث عنه ..







الرئيس:

' الاذن مرفوض '

و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات








الجندي:

دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة .

ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ...








كان الرئيس معتزاً بنفسة :

لقد قلت لك أنه قد مات ..

قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟







أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،

واستطاع أن يقول لي :





( كنت واثقاً بأنك ستأتي )





} الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك {






هاااااااااه شو رأيكم ؟




كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه




الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي





استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقررا أن يغتـسلا





الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ في الغرق، و لكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق



و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي



أنقذ حياتي



الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟





فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيه



**omar**












قصة مأثرة عن صديق وفي جرح صديقه


في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ..ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ..ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :" صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك "وفي الجناح الآخر :" كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق "

مكتبه القصيرة الصداقة


















قصة قصيرة معبرة عن الصداقة



القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .


استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.


الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.




وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .




الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟




فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر



اذا اعجبتك القصة اضغط على لايك او اعجبني ثم مشاركة او شير ليراها اصدقاءك






















في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:







فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ؟؟



كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...

سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال ؟
وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين، طريقة تغسيل
وتكفين الميت عملياً .....
وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ...
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن
استبعدها، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب
مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما
دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...
إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي
الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ ....
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله .....
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه
سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف ياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده
الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند
صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على
خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ....
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت
القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم
واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك
مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني
الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت
للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات














************ *



من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها ..

فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين ..فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي
تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
فانظر لنفسك و انتقِ أصدقاءك
وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
فربّ أخ لم تلده لك أمك .. فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه
بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط













فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا





















قصة قصيرة عن الصداقة






الصدااااااااقه ... كلمه كبيره يمكن البعض ما يعرف معناها مكتبه القصيرة الصداقة


قصه قصيره عن الصداااقه ... قد تعني شي ما للبعض

قال الجنديّ لرئيسه
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه
قال الرئيس
الإذن مرفوض !
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه
كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال
لقد قلت لك أنّه قد مات !
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة !؟!
أجاب الجنديّ
بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً .... وأستطاع أن يقول لي : كنت واثقاً بأنّك ستأتي!
الصديق
هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك






















يحكى شيخ كبير


في يوم من الأيام حضرت جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين

ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي
شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة
شاركني الغسيل وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع











وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر





ولسانه لايتوقف عن قول


إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله







هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً





بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب





إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر





التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي





ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب





نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي





سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه





إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة


نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة

ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم







كبرنا وكبرت العلاقة بيننا


أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي

تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً







التحقنا بعمل واحد





تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين





رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن





عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا


وتنتهي الأحزان عندما نلتقي







اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة





نذهب سوياً ونعود سوياً





واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء





يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا





خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما





أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله





أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله





لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء


حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة







راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه





أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه





وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة





أما الشاب فقد أحاط به أقاربه





فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً





وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه





سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو





انصرف الجميع





عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله


وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير







وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر


حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها

الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته







نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه





تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً





يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه





يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء





انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه





رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟





عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله


قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته

وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون







إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب


اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل







أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي





قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه





توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة





لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً





قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل





أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد


يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً

وجمغت القبور بينهما أمواتاً







خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما


اللهم أغفر لهما وأرحمهما

اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
















مكتبه القصيرة الصداقة




















l;jfi rww hgrwdvm uk hgw]hrm



 توقيع : توموموش




رد مع اقتباس
قديم 04-22-2012, 12:35 AM   #2
الأماكن

الصورة الرمزية الأماكن

الأماكن غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Darkgray
رقم العضوية : 261286
تاريخ التسجيل : Jun 2011
فترة الأقامة : 1216 يوم
أخر زيارة : 06-13-2013
المشاركات : 1,706 [ + ]
عدد النقاط : 1954
قوة الترشيح : الأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant futureالأماكن has a brilliant future
S M S ~
الأماكن كلها مشتاقة لك
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
والحنين سرى بروحي وجالك
ما هو بس أنا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
كل شيء حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي
لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
شوف حالي من تطري علي
المشاعر في غيابك
ذاب فيها ألف صوت
والليالي من عذابك
عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لا تجيني
لحظة يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت
آه لو تدري حبيبي
كيف ايامي بدونك
تسرق العمر وتفوت
الأمان وين الامان
وأنا قلبي من رحلت
ماعرف طعم الأمان
وليه كل ما جيت أسأل
هالمكان
اسمع الماضي يقول
ما هو بس انا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
الاماكن اللي مريت انت فيها
عايشة بروحي وابيها
بس لكن ما لقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام
واحتريتك
كنت اظن الريح جابت عطرك
يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك
تجلس بـ جنبي شوي
كنت وكنت أظن وخاب ظني
ما بقى بالعمر شي واحتريتك
ما هو بس انا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
الأوسمهـ ~
عضو مميز في قسم الشعر والأدب

عضو مميز

عضو نشيط

قلق
افتراضي رد: مكتبه قصص القصيرة عن الصداقة




رائعهـ,,

مؤثرهـ,,

ومؤلمهـ,,


سلمت الأناآمل ع الطرح ياآقلبي,,

دمتي بحب,,
 
 توقيع : الأماكن



رد مع اقتباس
قديم 04-22-2012, 11:12 AM   #3
عميره

الصورة الرمزية عميره

عميره غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Hotpink
رقم العضوية : 149334
تاريخ التسجيل : Jan 2010
فترة الأقامة : 1708 يوم
أخر زيارة : 02-07-2014
المشاركات : 54 [ + ]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : عميره is on a distinguished road
رايق
افتراضي رد: مكتبه قصص القصيرة عن الصداقة




شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 

رد مع اقتباس
قديم 04-22-2012, 11:26 PM   #4
safae dér

الصورة الرمزية safae dér

safae dér غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Blue
رقم العضوية : 302640
تاريخ التسجيل : Apr 2012
فترة الأقامة : 895 يوم
أخر زيارة : 10-05-2012
المشاركات : 36 [ + ]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : safae dér is on a distinguished road
الدوله ~
Morocco
S M S ~
لآ تَمشِ عَلى الطَريق المَرسُوم ، لأَنه غَآآلباً يَقوُدك حَيث ذَهَب غَيرك ..

..اصْنَع طريْقَكَ بِنَفْسِك ..
M M S ~
MMS ~
الأوسمهـ ~
السير نحو الأمام

مبسوطه
افتراضي رد: مكتبه قصص القصيرة عن الصداقة




والله القصص جميلة ومؤثرة
بس ياريت كل الاصحاب يبقوا كده

تسلمى يا قمر
 
 توقيع : safae dér
تعَلمُتّ مــــــــــ♥ ♥ ــــــــــن هذه الحياه . .
آن جَرحُيّ لآيَؤلمُ آحدُ فيُ آلوجُودَ . (غيُريَ ) !
وأنَ بُكآءَ آلنآسُ حوليَ . . لنُ يفيُدنيَ بُشيءُ . . !
... ......
تعَلمُتّ . . آنُ آفرحَ معَ آلنُآسَ . . وآنُ آحزَنُ لوحُديّ , ! !
وآن دوآءُ جرحَيّ آلوحُيدَ هوا رضَآئُيّ بَقدَريّ ...


[I



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصصي القصيرة إسماعيلُ المحاربي القصص والروايات من تاليف الاعضاء 5 06-19-2012 11:34 PM
تشكيلة من الفساتين القصيرة ! ! ! ~نور~ دار الموضة والتجميل 5 07-13-2011 12:11 AM
فن القصص القصيرة(المسابقة) KALADZE دار القصص و الروايات 1 08-23-2009 01:52 PM
مسابقه القصه القصيرة ڐ ڹــــدۈۈنَــــﮧ ارشيف المسابقات 13 08-09-2009 11:32 PM


الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
منتجات هذا المنتدى مطوّرة بعناية من قبل دكتور المنتديات.
Developed By Marco Mamdouh
كل الحقوق محفوظة لمنتديات الدار دار كوم
This Site Uses The Product: 7elm V 2.6